أخبار عاجلة

ما هو التلوث الضوئي .. وكيف يمكن الحد منه؟

يشير مصطلح التلوث الضوئي إلى الاستخدام المفرط أو الخاطئ للإضاءة الاصطناعية غير الطبيعية ليلاً، وما لذلك من آثار سلبية على الأنظمة البيئية وصحة الإنسان.
 

وتتسبب الإضاءة الصناعية في تعطل إيقاعات الساعة البيولوجية، التي تعمل على تنظيم وقت النوم، لمعظم الكائنات الحية، مما يؤثر على البيئة وموارد الطاقة والحياة البرية والبشر وأبحاث علم الفلك، ويزداد خطر التلوث الضوئي مع زيادة الطلب على الإضاءة الاصطناعية كل عام.
 

ولا يعد التلوث الضوئي ظاهرة جديدة، فعلى مدار الخمسين عامًا الماضية زادت سرعة التحضر، والذي أدى بدوره إلى زيادة الطلب على الإضاءة الاصطناعية، مما تسبب في انتشار التلوث الضوئي ليس فقط في المدن، ولكن أيضًا في الضواحي والمناطق الريفية.
 

آثار التلوث الضوئي
 

 

- تعتمد العديد من الكائنات، وخاصة البشر على ما يُعرف باسم إيقاعات الساعة البيولوجية وهرمون الميلاتونين الذي يفرزه المخ في الليل، ويزداد مع اقتراب موعد النوم، وبذلك تنتظم مواعيد النوم لدى البشر وأغلب الكائنات بشكل طبيعي.

 

- لكن عندما يتعرض البشر للضوء الاصطناعي أثناء النوم، يمكن أن يتسبب ذلك في انخفاض إنتاج الميلاتونين، ويؤدي ذلك إلى حدوث اضطرابات النوم، وغير ذلك من مشكلات صحية مثل الصداع وإجهاد العمل والإرهاق والقلق، والسمنة، والسرطان.

 

- تستهلك الإضاءة الاصطناعية على الجانب الآخر نحو ربع الكهرباء المستهلكة عالميًا، وبالتالي يتسبب الإفراط في استخدام هذه الإضاءة بشكل خاطئ في إهدار كبير للطاقة، بالإضافة إلى إهدار الأموال، وزيادة البصمة الكربونية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
 

نصائح للحد من التلوث الضوئي
 

 

- يمكن الحد من التلوث الضوئي من خلال تحسين طريقة استخدام الإضاءة الاصطناعية، فالغرض من هذه الإضاءة هو توفير قدر من الضوء يسمح بالرؤية ليلاً من أجل أمان الناس، ورغم ذلك فإن الإفراط في استخدامها، وانتشارها بشكل مزعج هو ما يسبب التلوث الضوئي، ويحدد الجدول التالي طرقًا مفيدة للحد من هذا التلوث.

 

نصائح للحد من التلوث الضوئي

الطريقة

الشرح

1- استخدام الإضاءة الدافئة


- من الأفضل أن يستخدم الأشخاص مصابيح الفلورسنت المدمجة، ومصابيح الليد التي تنتج إضاءة بيضاء دافئة مريحة للعين، بدلاً من مصابيح الليد التي تنتج ضوءًا أزرق ذا طول موجي قصير، والذي يسبب إجهادًا للعين، وضعف الرؤية الليلية، بالإضافة إلى التلوث الضوئي.
 

2- استخدام أجهزة استشعار


- يمكن تركيب مستشعر الحركة على أعمدة الإنارة في الشوارع، بحيث تُضاء عند الحاجة، وتنطفئ بعد وقت قصير من تشغيلها.
 

3- إطفاء مصابيح الإضاءة غير الضرورية


- يمكن أن يساهم الأفراد بشكل كبير في الحد من التلوث الضوئي، وذلك من خلال إطفاء أي مصابيح إنارة غير ضرورية، قبل النوم أو قبل مغادرة المنزل.
 

4- المشاركة في الحد من التلوث الضوئي


- لا يقتصر دور الأفراد على الحد من التلوث الضوئي داخل منازلهم فحسب، بل يمكنهم أيضًا المساهمة في ذلك في أماكن عملهم، بأن يطلبوا من الإدارة إطفاء جميع مصابيح الإضاءة بعد مغادرة الموظفين للشركة، توفيرًا للطاقة، ولمنع التلوث الضوئي.
 

 

 

المصادر: جلوب آت نايت – ديلمار فانز

صدى العرب محرك بحث اخبارى و تخلي صدى العرب مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر ما هو التلوث الضوئي .. وكيف يمكن الحد منه؟ او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر ارقام كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر
نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إصابة جندي إسرائيلي إثر إطلاق نار "طائش" على الحدود مع مصر
التالى المغرب: حقوقيون يدينون الحكم بسجن المؤرخ المعطي منجب ويصفونه "بالانتقامي"