رجاء شطح المحاضرة بكرة القدم للصالات : الساحة العربية زاخرة بالمواهب النسائية في اللعبة

وكالة أنباء الإمارات


الشارقة في الأول من سبتمبر/ وام/ أكدت رجاء محمود شطح المحاضرة الآسيوية " نخبة " لكرة القدم للصالات أن الساحة العربية بها الكثير من المواهب كلاعبات وإداريات ومدربات ومحكمات، يمكنها أن تبرز على المستويات القارية والعالمية برغم التحديات التي تواجه لعبة كرة الصالات في الدول العربية ومن أبرزها قلة عدد البطولات المعتمدة عربيا وقاريا ودوليا للعبة و غياب المسابقات المحلية عن الكثير من الدول العربية وكذلك غياب برامج نشر وتطوير اللعبة عن أغلب الدول بالمنطقة.

جاء ذلك في المحاضرة العاشرة التي نظمتها اللجنة التنفيذية لكرة الصالات بالإمارات تحت رعاية مجلس الشارقة الرياضي بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الكرة ضمن أكبر مشروع عربي لتطوير الكوادر النسائية لكرة القدم للصالات و ألقتها " شطح " المحاضرة العربية الوحيدة المعتمدة في قارة آسيا و التي سبق لها ممارسة اللعبة كلاعبة وأشرفت كمدربة على العديد من فرق السيدات في ، وبعض فرق الرجال في دوري الدرجتين الثانية والثالثة.

وقالت إن ندرة البطولات المحلية والدولية في العالم أثر على فرص ظهور الفتيات في ملاعب كرة الصالات و الحوافز التي تدفع اللاعبات لممارسة تلك اللعبة والتي تأتي كخيار ثان لدى الفتاة التي تمارس لعبة كرة القدم بعد الخيار الأول وهو ممارسة الكرة على الملاعب العشبية، لما تتيحه من نجومية، وما تلقاه من دعم .

و أوضحت شطح في محاضرتها التي عقدت عن بعد من خلال برنامج الاتصال المرئي "زووم" مساء أمس تحت عنوان " تطوير كرة قدم الصالات النسائية في العالم العربي" أن السعي لتطوير كرة الصالات النسائية يتطلب تفعيل البطولات الاتحادية للنساء، وتنظيم البطولات والمعسكرات العربية، وتوفير فرص الاحتكاك الخارجي للاعبات، وتفعيل دور المرأة في تولي منصب المديرة الفنية للفرق النسائية، وتشكيل لجان نسائية لكرة القدم للصالات، وأن الحديث عن تفعيل بطولات السيدات يجب أن يشتمل على مسابقات للمراحل السنية على المستويات المحلية و القارية و الدولية".

وأضافت أن المقصود بتوفير فرص الاحتكاك الخارجي هو تنظيم المعسكرات الخارجية والمباريات الودية والمشاركة في البطولات الدولية وتبادل الخبرات على مستوى الأجهزة الفنية واللاعبات الأجانب، وأن دعم الكوادر التدريبية النسائية أمر ضروري للغاية مع اعطائهن الفرص اللازمة لتولي تدريب الفرق في المدارس والجامعات والأندية، بالتوازي مع توفير الملاعب وتأمين الدعم المادي للاعبات وأطقم التدريب، وتنظيم البطولات المحلية للمدارس والجامعات واعتماد برامج للتطوير المستدام على مدار العام.

وتحدث الدكتور وميض شامل المحاضر الآسيوي لكرة القدم للصالات مساعد مدرب منتخب العراق للرجال عن معايير تدريب الفئات العمرية من 6 إلى 18 سنة وأكد أن مدرب المراحل السنية لابد أن يكون عادلا مع كل اللاعبين مدركا لوجود فروق فردية في النمو السريع والبطيء للأطفال حريصا على تعليم الأبناء ثقافة الفوز، مع توفير جانب المتعة والمرح للناشئين عند ممارسة اللعبة حيث أن مراحل تطور أي لاعب تبدأ بمرحلة المرح، ثم مرحلة التأسيس، ثم مرحلة التكوين، ثم مرحلة الشباب والنضج.

كان العميد عبد الملك جاني رئيس اللجنة التنفيذية لكرة القدم للصالات في الإمارات قد افتتح الورشة و أدارها الحكم المونديالي خميس الشامسي نائب رئيس لجنة كرة الصالات، وشهدت حضورا واسعا من المدربين والمدربات في 17 دولة عربية.

وأكد خميس الشامسي أن الإمارات تمتلك حاليا منتخب كرة قدم للصالات جاهزا للمشاركة في البطولات الإقليمية والقارية و وجه الشكر إلى كل من المحاضرة رجاء شطح التي قدمت عرضا مميزا لآليات النهوض بكرة القدم للصالات وأشاد بمحاضرة الدكتور وميض شامل و وصفها بأنها وثيقة علمية قيمة يمكن الاستعانة بها على الفور لتأسيس فرق الناشئين و المراحل السنية المختلفة.

وام/أمين الدوبلي/عاصم الخولي


صدى العرب

جميع المقالات والاخبار والتعليقات
المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ملف السبت.. السولية يقود الأهلي للفوز على طنطا.. وباتشيكو يصل القاهرة
التالى إدارة #برشلونة تبدي استعدادها لدفع 100 مليون يورو سنويا لإقناع #ميسي بالبقاء