أخبار عاجلة
بينهم 13 طفلاً.. ميليشيا الحوثي تختطف 95 يمنياً -

الخيارات المصرية للتعامل مع موجة كورونا الثانية

الخيارات المصرية للتعامل مع موجة كورونا الثانية
الخيارات المصرية للتعامل مع موجة كورونا الثانية

جريدة الأنباء الكويتية

أحمد سليمان

شهدت الأيام الماضية تزايدا مقلقا في الأعداد الرسمية التي أعلنتها وزارة الصحة المصرية عن المصابين والمتوفين من فيروس كورونا في البلاد، لكن ما أثار الكثير من التساؤلات هو ما ذكرته منظمة الصحة العالمية بأن تلك الأعداد الرسمية لا تعكس الحقيقة على أرض الواقع ويتطابق هذا مع تصريح محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة من أن الأرقام غير واقعية وأن المرحلة الحالية هي ذروة انتشار الفيروس، وهو متطابق في فحواه مع ما قاله المتحدث باسم مجلس الوزراء المستشار نادر سعد من أن ظروف الموجة الثانية أصعب من الموجة الأولى، منوها إلى أن الوباء أسرع انتشارا الآن.

وقد أثار التناقض الواضح بين روايات الأطباء التي قدرت الأعداد بـ 10 أضعاف المعلن والبيانات الرسمية تساؤلات عديدة حول طبيعة القرارات التي قد تتخذها الحكومة المصرية للتصدي للوباء، لاسيما ونجاحها في تخطي الموجة الأولي بأقل الخسائر، ويمكن القول إن تم اتخاذ عدة قرارات كشفت عن حجم خطورة الموجة الثانية من الوباء، يتمثل أبرزها في:

1- إلزام كل المواطنين بارتداء الكمامات وفرض غرامات فورية على المخالفين ووقف أي فعاليات أو احتفاليات أو مهرجانات خلال الفترة المقبلة، وتخفيف التكدس في أماكن العمل والإجازات المدفوعة الأجر.

2- قرار توفير المصل الصيني مجانا بعد انتهاء اختباره الأسبوع القادم، وبمقتضى هذا فإن الحالات الحرجة وكبار السن سيكونون الأوفر حظا لتلقي اللقاح، وبحسب ترجيحات المختصين فإن الحكومة ستتوسع في تخصيص مستشفيات العزل لمواجهة تزايد الأعداد التي قد تطرأ.

3- اتخاذ البنك المركزي قرارا باستمرار الإعفاء من كافة المصروفات والعمولات الخاصة بكل خدمات التحويلات البنكية بالجنيه المصري بين البنوك، والسحب والإيداع من خلال ماكينات الصراف الآلي لمدة 6 أشهر أخرى، لكن رغم ايجابية هذا القرار في مجمله، إلا أنه قابله رأي آخر مفاده ضرورة تبني سياسة مالية توسعية أشمل، تجاه الأفراد لمعالجة الخلل الذي قد ينتج نتيجة الضغوط التي تتعرض لها مختلف القطاعات، خاصة ان نسبة من يملكون حسابات بنكية من الأفراد هم قلائل بالمقارنة بأعداد المتعاملين في الاقتصاد الموازي.

ومع أن التقارير الدولية تؤكد تعافي الاقتصاد المصري في المرحلة الأولى لكن فرص انتشار العدوى بوتيرة متسارعة يمكن أن تقود الى تباطؤ في قطاعات عدة أبرزها النقل والمواصلات والسياحة وحركة التجارة الداخلية في حال تطبيق الغلق الجزئي، وهو ما يتسق مع الاتجاه الذي يؤكد أن ثمة قرارات جديدة ستتخذ قريبا إذا ارتفع منحني الإصابات للحفاظ على المواطنين وتحسبا لمنع توقف عجلة الاقتصاد.

صدى العرب

صدى العرب محرك بحث اخبارى و تخلي صدى العرب مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر الخيارات المصرية للتعامل مع موجة كورونا الثانية او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر جريدة الأنباء الكويتية كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر
نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعمل بدءًا من اليوم.. تعرف على الترددات الجديدة للقنوات الفضائية
التالى «صحة شمال سيناء» تواصل حملة مكافحة القوارض ومسببات الأمراض