أخبار عاجلة
لأول مرة.. زرع كلية خنزير في جسم بشري -




خبير: هذا ما ينقص الصعيد لإقامة المشروعات



خبير: هذا ما ينقص الصعيد لإقامة المشروعات
خبير: هذا ما ينقص الصعيد لإقامة المشروعات




قال الدكتور حسام الغايش، خبير أسواق المال: إن تنمية الصعيد ظلت مجرد جملة غير مفعلة لسنوات عديدة بشكل جاد على أرض الواقع حيث كانت محافظات الصعيد دائمًا محرومة من مختلف مظاهر التنمية لأكثر من ٣٠ عامًا عانت خلالها التهميش والإهمال بعدما تركزت التنمية في محافظات الوجه البحري والقاهرة.



وأضاف أن محافظات الصعيد يبلغ عددها 10 محافظات يسكنها 35 مليون نسمة تقريبًا يمثلون نحو 29٫7% من إجمالي سكان ، شعروا مؤخرًا بجهود الدولة والإرادة السياسية والرغبة الحقيقية في التنمية في مختلف المجالات، وهو ما ظهر واضحًا في افتتاحات الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروعات قومية كبرى فيها وإنشاء هيئة لتنمية الصعيد مهمتها الرئيسية وضع الإقليم في قلب التنمية، وحظيت مصر العليا على مدى 4 سنوات باهتمام غير مسبوق، وتعددت المشروعات العملاقة الكبرى فيها، والتي كان آخرها أكبر مصنع للأسمنت في الشرق الأوسط بمحافظة بني سويف وقناطر أسيوط، و12 مشروعًا آخر لينطلق قطار التنمية. 

وأشار إلى أن المشروعات القومية التي تم افتتاحها بالصعيد مؤخرًا تمثل نقلة نوعية لكل محافظاته التي تتمتع بثروات طبيعية واعدة من موارد زراعية وطبيعية وتعدينية وبشرية، وإذا وضعت خطة لاستغلالها ستغير شكل الصعيد بالكامل، ومع ذلك يجب وضع خريطة استثمارية للصعيد يراعي فيها مميزات كل محافظة وفق التوقعات الاقتصادية وتوطين الصناعة، فما شهده الصعيد في السنوات الأخيرة يمثل توجهًا جديدًا على الأرض ونقلة نوعية في النمو الاقتصادي به. 

 



وتابع: فى ظل وجود رؤية استثمارية واقتصادية لتنمية الصعيد فما ينقصنا فقط التخطيط الاستراتيجي فق خرائط استثمارية واضحة لتنمية الصعيد يراعي فيها مجموعة من المعايير الحاكمة للتنمية والاستثمار من أهمها وجود تكامل كبين الصناعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة خاصة أن العمالة بالصعيد واعدة لكنها لا تمتلك مهارات جديدة وتحتاج إلي خطة للتدريب والتشغيل وربط احتياجات المصانع بسوق العمل والتركيز علي العنصر البشرى ورفع مستواها المهني والاهتمام بالتعليم الفني والتدريب الذي يعد عنصرًا مهمًا جدًّا في التنمية. 

 

وأوضح أن العنصر الآخر والأهم فى تنمية الصعيد هو مصادر التمويل اللازمة لإقامة المشروعات والتوسع بها، ولذا أرى أن البورصة المصرية وبما تستطيع أن توفره لعدد كبير من الشركات القائمة من تمويل رخيص التكلفة، وبالتالى دفع عملية التنمية بالصعيد يعد احد أهم الركائز التى يجب أن تستهدفها خطط الاستثمار من أجل تنمية الصعيد، خاصة وأن الصعيد نفسها يتمتع بملاءة مالية مرتفعة ولكن يجب توجيها التوجه السليم والصحيح من خلال سوق المال المصرى.




تم نشر هذا المقال اولا على موقع بوابة فيتو

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر صدى العرب وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.



السابق رؤساء مقاولات قطاع الأعمال: فوز مصر بـ4 جوائز للمشروعات القومية إنجاز عظيم
التالى إصدار الصيغة النموذجية لوثيقة التأمين ضد الأخطاء الطبية