أخبار عاجلة
زلزال بقوة 4.2 درجات يضرب وسط الفلبين -
واجهة الرياض .. تحتضن فعاليات اليوم الوطني 91 -



«في أعماق البحار».. جديد «إكسبو» للزوار للغوص في «العالم الأزرق»



«في أعماق البحار».. جديد «إكسبو» للزوار للغوص في «العالم الأزرق»
«في أعماق البحار».. جديد «إكسبو» للزوار للغوص في «العالم الأزرق»


اليوم

أعلن «إكسبو 2020 دبي» عن تجربة جديدة من التجارب المخصصة التي أعدها لزواره تحمل اسم «في أعماق البحار». وتُظهِر التجربة مقاربات جديدة تضع الابتكار في صلب حفظ الحياة البحرية، وذلك في ظل تصدر مستقبل محيطاتنا طليعة مخاوفنا بشأن الضرر البيئي الذي يواجهه عالمنا حالياً.

وتشكل التجربة جزءاً من سلسلة من الجولات المخصصة الذاتية التوجيه التي ابتكرها «إكسبو 2020 دبي»، من أجل مساعدة الزوار على زيارة المجموعة الواسعة من معالم الجذب طوال فترة انعقاد الحدث الدولي الممتدة ستة أشهر. وهذه الجولات متاح الاطلاع عليها عبر الموقع الإلكتروني www.expo2020dubai.com وعلى تطبيق «إكسبو 2020».

وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الكثافة السكانية وما يمثله هذا من ضغط هائل على محيطات العالم، تتناول تجربة «في أعماق البحار» التحديات البيئية، مثل التلوث بالمواد البلاستيكية، والتنوع الحيوي، إذ تحث على التفكير في الآلية التي يمكننا بها العمل معاً من أجل إدارة التغيّر المناخي بشكل أفضل، آخذة في الحسبان الهدف الأسمى المتمثل في تحفيز التغيير.

وتشمل محطات التجربة:



■ جناح الفلبين: صُمم الجناح ليشبه الشعاب المرجانية، ويستكشف طريقة عمل هذه الدولة التي تضم أكثر من 7000 جزيرة على حماية محيطاتنا.

■ جناح سيشيل: يستعرض الجناح مساعي هذه الدولة الجُزرية على مستوى اتخاذ إجراءات لحفظ النظم البيئية للحياة البحرية، ويقدم تجربة متعددة الحواس تتناول حاضر الدولة ومستقبلها، بصفتها رائدة في خطة الاقتصاد الأزرق. ويمكن هناك للزوار استكشاف بعض الكائنات المهددة بالانقراض التي تزور المياه المحيطة بالجزيرة، بما فيها الحوت الأزرق، وحوت العنبر.

■ جناح موناكو: يكشف جناح موناكو الآلية التي تستخدم بها الإمارة أحدث البحوث من أجل حماية الحياة البحرية المهددة بالانقراض في جميع أنحاء العالم، ويخصص أجزاء للشعاب المرجانية الاستوائية والبطاريق الآلية الثلاثية الأبعاد، فضلاً عن ألعاب تفاعلية مخصصة للزوار صغار السن.

■ جناح النرويج: تحت شعار «حلول مستدامة رائدة للمحيطات»، يستعرض جناح النرويج تراث الملاحة البحرية للدولة، ويُظهِر الآلية التي تعالج بها تقنيتها الحديثة نفايات المحيط، وهو ما يجعل مصايد الأسماك أكثر استدامة ويحمي النظم البيئية القطبية.

صدى العرب




تم نشر هذا المقال اولا على موقع الإمارات اليوم

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الإمارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر صدى العرب وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الإمارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.



السابق العراق يكشف عن كميات هائلة من خام الفوسفات: 7 مليارات طن في الأنبار
التالى الشمس للإسكان والتعمير تتصدر الأسهم الأكثر هبوطا بنهاية تعاملات منتصف الأسبوع