أخبار عاجلة
الجيش الليبي يؤكد مقتل زعيم داعش بشمال إفريقيا -
فرنسا تدعو للضغط من أجل إيجاد حل للأزمة في لبنان -
الكويت تسجل 616 إصابة جديدة بفيروس كورونا -
محامية يوفنتوس تتحدث عن قضية غش سواريز -

تعرف على أسئلة منكر ونكير فى القبر

تعرف على أسئلة منكر ونكير فى القبر
تعرف على أسئلة منكر ونكير فى القبر

الايمان بالملائكة والكتب والرسل من صفات المتقين وورد في نصوص الشريعة الإسلامية الإخبار عن عددٍ من الملائكة بأسمائهم ووظائفهم الخاصّة بهم التي أمرهم بها الله تعالى، ومن هؤلاء الملائكة: منكر ونكير، وهما ملكان يأتيان العبد بعد موته ومفارقته للدنيا، فيسألانه وهو في قبره عن ربّه سبحانه، وعن الدين الذي اتبعه، وعن الرسول الذي آمن به، وقد سمّي كلاً من منكر ونكير بهذين الاسمين؛ لنكارة الميت الموجّه له السؤال لهما، فهو لا يعرفهما من قبل، بل لم يسبق له رؤية شيءٍ من شكلهما سابقاً، وذلك قول المناوي والمباركفوري رحمهما الله، ويظهر من قول المناوي أنّ منكر ونكير يأتيان للمسلم والكافر على ذات الهيئة، ولا مانع من أن يكون كلٌّ منهما يسألان كلّ الأموات، فملك الموت مثلاً

هو نفسه من يقبض روح كلّ ميتٍ، علماً أنّه لم يرد في ذلك نصٌّ صريحٌ.

 

وقد ورد في صفات منكر ونكير أنّهما ملكان أسودان أزرقان، وذلك في حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الذي ذكرهما باسميهما فيه، فقال: (إذا قُبِرَ المَيِّتُ أَتَاهُ مَلكَانِ أسودَانِ أَزْرَقَانِ يقالُ لأَحَدِهما المُنْكَرُ، ولِلآخَرِ النَّكِيرُ، فَيَقُولانِ: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرجلِ؟ فيقولُ: ما كان يقولُ هو: عبدُ اللهِ ورسولُهُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، فَيَقُولانِ: قد كُنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ تقولُ، ثُمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذِرَاعاً في سبعينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ لهُ فيهِ).

 

و جعل الله -تعالى- الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الستة، التي لا يكون الإنسان مؤمناً إلّا بها، فإذا أنكر أحدها لم يكن مؤمناً، وهذه الأركان هي: الإيمان بالله، والملائكة، والرسل، والكتب السماوية، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، والملائكة من أمور الغيب التي لا يستطيع الإنسان معرفة شيءٍ عنها، إلّا بالأخبار التي يُعلمه بها الله -تعالى- من خلال وحيه ورسوله عليه السلام، وقد ورد في شأنهم الكثير من الأمور في القرآن الكريم والسنة النبوية، من ذلك أنّهم مخلوقون من نورٍ، وهم سابقون في خلقهم خلق الإنسان، حيث إنّ الله -عزّ وجلّ- ذكر في القرآن الكريم إخباره إيّاهم عن إرادته خلق الإنسان، حيث قال: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)،[١] وقد بيّن القرآن الكريم عِظَم خلقهم في مواضعٍ كثيرةٍ، فهم غلاظ شداد عظيموا الخلق، وأعظمهم خلقاً على الإطلاق جبريل عليه السلام، وورد كذلك في القرآن أنّ الله خلق لهم أجنحةً متفاوتة العدد، وورد كذلك وصفهم بالجمال، فهم حِسان في الخَلق.
 

جميع المقالات والاخبار والتعليقات
المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعرف على صفات عباد الله المخلصين
التالى سفر المرأة بدون محرم وضوابطه.. أزهري يوضح.. فيديو