صور مفزعة: حمم بركان "كومبر فيجا" اللاهبة تبتلع "الكناري" الإسبانية







صدى العرب



وسط توقعات بامتداد ثورته إلى نحو 84 يوماً

لا زالت حمم بركان "كومبر فيجا" اللاهبة تواصل زحفها لتدمر كل ما يعترض طريقها، فيما غطت سحب الرماد البركاني سماء جزيرة لابالما التابعة لأرخبيل جزر الكناري الإسبانية لليوم الثاني منذ أن اندلع البركان في 19 ، وسط توقعات بامتداد ثورته إلى فترة تتراوح بين 24 و84 يوماً.

وكانت سلطات الأرخبيل أعلنت، الثلاثاء، أن سيل الحمم المتدفّق من البركان الثائر بلغ المحيط الأطلنطي، ما أثار مخاوف من خطر انبعاث غازات سامّة نتيجة التقاء الحمم المنصهرة بمياه المحيط.

وأعلنت السلطات حالة الكوارث الطبيعية في جزيرة لابالما البالغ عدد سكانها 85 ألف نسمة، حيث تسبّب "كومبر فيجا" في تدمير 589 من مبنى حتى الآن، ونحو 15 كيلومتراً من الطرق الممهدة، فيما غطّت الحمم البركانية ما مساحته 258 هكتاراً من الأراضي، متسببة في أضرار بمزارع الموز التي يشتهر بها الأرخبيل.

ومنذ بدء ثوران البركان الذي يُعد واحداً من 50 بركاناً هي الأكثر نشاطاً في العالم، أجلت السلطات أكثر من 6 آلاف شخصاً، في الوقت الذي تشير فيه توقعات معهد دراسات البراكين بجزر الكناري إلى أن ثورة البركان الحالية قد تمتد إلى فترة تتراوح بين 24 و84 يوماً.

وتقع جزر الكناري قبالة الشمال الغربي لقارة إفريقيا، وهي أرخبيل من سبع جزر تابع لإسبانيا ويتمتع بالحكم الذاتي، وسجلت آخر ثوران لبركان في عام 2011 والذي اندلع تحت الماء بالقرب من جزيرة إلاييرو. أما بركان "كومبر فيجا" فكان آخر ثوران له في عامي 1971 و1949.

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان



صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صور مفزعة: حمم بركان

صدى العرب




تم نشر هذا المقال اولا على موقع صحيفة سبق اﻹلكترونية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق اﻹلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر صدى العرب وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق اﻹلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.



السابق الاتحاد يسعى للصدارة من جديد .. والأهلي للفوز الأول عبر الباب الكبير
التالى القبض على مقيم ومقيمة اتخذا أسلوبا احتياليا متكررًا في "البدائع"