أخبار عاجلة
من وراء استهداف القاعدة الأمريكية في حمص؟ -




عجمان يخطف الأضواء.. بـ «ثورة البركان»!



عجمان يخطف الأضواء.. بـ «ثورة البركان»!
عجمان يخطف الأضواء.. بـ «ثورة البركان»!




عمرو عبيد (القاهرة)



أفلت فريق من الهبوط في الموسم الماضي بمعجزة عقب فوزه على في الجولة الأخيرة، بعدما ظل «البرتقالي» يُعاني طوال الموسم في محاولاته للإفلات من مراكز قاع جدول الترتيب، حيث لم يتجاوز المركز 11 في أية جولة وبقي مذبذباً بين المقعدين 12 و13 حتى النهاية.
لكن الموسم الحالي يشهد انتفاضة خيالية للفريق الذي حقق انتصارين متتاليين على الكبيرين، «الملك» و«السماوي»، ولم يخسر إلا بصعوبة في مواجهة واحدة فقط أمام «الفرسان»، ليبلغ المرتبة الخامسة متساوياً مع الأخير في عدد النقاط الـ11، ويبتعد عن قمة دورينا بفارق 3 نقاط، في مشهد لا يمكن وصفه إلا بعنوان «ثورة البركان».
«البرتقالي» خرج بحصاد تهديفي سلبي في النسخة الماضية بلغت (3ـ 3)، بعدما سجل 24 هدفاً مقابل 57 سكنت مرماه، وهو ما يعني أن معدله التهديفي لم يصل إلى هدف واحد في كل مباراة حيث حقق 0.92 فقط، وفي المقابل استقبل مرماه 2.2 أهداف/ مباراة، لكن تلك الأرقام باتت تاريخاً قديماً للنسيان، لأنه يُقدّم صورة مغايرة تماماً في النسخة الجارية، إذ هز الشباك 8 مرات بمعدل 1.33 في حين لم يستقبل سوى 3 أهداف بواقع هدف وحيد في كل مباراتين، محققاً فارق تهديفي إيجابي (+5)، والأهم أنه يملك خط الدفاع الأقوى في البطولة حتى الآن متساوياً مع «العنابي».
وعبر مقارنة الإحصائيات الفنية بين الموسمين، يُمكن القول عن اقتناع إن «جماعية الأداء» للفريق قفزت إلى درجة تثير الانبهار والدهشة في آن واحد، حيث سجل «البركان» سابقاً 54% من أهدافه عبر اللعب الجماعي والتمريرات الحاسمة بين الزملاء، في حين أن النسبة الحالية تبلغ 87.5%، أي أنها زادت بنسبة 33.3%، وبالتأكيد يعود الأمر إلى مزيج من نجاح الإدارة الفنية والتفوق الفردي للاعبين.
في نسخة 2020/2021، بدا واضحاً اعتماد «البرتقالي» على عمقه الهجومي من دون وجود حلول تكتيكية متنوعة، وسجل الفريق آنذاك 54% من أهدافه عبر تلك الجبهة مقابل 46% فقط بواسطة الطرفين، وهو ما اختلف في البطولة الجارية التي بلغ فيها الشباك بنسبة 62.5% من الأطراف مقابل 37.5% عبر العمق، كما أن الوضع الحالي يشير إلى تقارب كبير جداً بين نسب مشاركة الجبهات الـ3 في تسجيل الأهداف بصورة منفصلة، حيث أحرز 3 أهداف من العمق ومثلها عبر الطرف الأيسر مقابل 2 من الجبهة اليمنى، في انعكاس واضح للتوازن التكتيكي الذي يعيشه الفريق.
ومن جديد يظهر الاختلاف الفني لصالح نسخة «البركان» الحالية على صعيد طريقة وأسلوب بناء الهجمات، مع العلم أن «المرتدات» ما زالت تُشكل الرسم التكتيكي الأبرز له، حيث أحرز نصف أهدافه عبر هجمات غزيرة التمريرات والنصف الثاني بأقل عدد منها في حين كانت السرعة هي السلاح الوحيد الفعّال بالنسبة له في الموسم الماضي، وصحيح أن «البرتقالي» سجل جميع أهدافه الحالية بواسطة اللعب المتحرك، إلا أن أهداف الركلات الثابتة في الموسم الماضي لم تكن غزيرة كذلك، وجاء أغلبها عبر ركلات الجزاء مقابل ركنية وحيدة.
وهناك ارتفاع نسبي ملحوظ في معدلات تسجيل الأهداف بواسطة التسديدات خارج منطقة الجزاء، التي أنتجت 12.5% من الإجمالي الحالي مقابل 8.3% في الموسم الماضي، وهو ما سار عليه الأمر الخاص باستغلال التمريرات العرضية وتطورها الواضح، بعدما شاركت في تسجيل 37.5% من أهداف الموسم الجديد مقابل 21% فقط سابقاً، والاهم من ذلك أن معدلات الاعتماد على التمرير البيني والألعاب الثنائية تحسنت بصورة كبيرة مقارنة بالاعتماد على الكرات الطولية في الموسم السابق.
ويُعد تحسن تكتيك الدفاع «البرتقالي» هو السبب الأبرز فيما بلغه الفريق في جدول الترتيب، بعدما أغلق ثغرته الأكبر في منطقة قلب الدفاع التي تسببت في استقباله 44% من إجمالي الأهداف مرماه قبل عام واحد، في حين لم ترتكب تلك الجبهة أية أخطاء مباشرة كلفته أهدافاً حتى الآن.
وهو نجاح كبير جداً للإدارة الفنية، كما يظهر التحسن الذهني الكبير من خلال عدم قبول أهداف غزيرة في الأشواط الثانية من مبارياته الأخيرة مقابل 58% للموسم السابق، وبمقارنة عدد الأهداف التي استقبلها من خارج منطقة الجزاء يظهر تفوق كاسح للكتيبة الحالية، وهو ما ينطبق أكثر على معدلات الأهداف الذاتية، المختفية حتى الآن مقارنة بالقائمة السابقة.

صدى العرب صحيفة الاتحاد




تم نشر هذا المقال اولا على موقع صحيفة الاتحاد

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الاتحاد ولا يعبر عن وجهة نظر صدى العرب وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الاتحاد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.



السابق كلوب: السيتي أفضل فريق في أوروبا
التالى عمرو جمال يُسجل في خماسية فاركو بودية الحرية مطروح