أخبار عاجلة
مورينيو: "رغبة" بيل ستعيده إلى الملاعب بأسرع وقت -
الهلال يعلن إصابة كنو وجحفلي بفيروس كورونا -
صور| درة تخضع لجلسة تصوير داخل البحر -

«كلمة» يصدر الترجمة العربية لـ «كانوا بشراً فحسب»

الإمارات اليوم

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ترجمة رواية «كانوا بشراً فحسب»، للكاتب الفرنسي لوران موفينييه، ونقلتها إلى اللغة العربية سيلفانا الخوري، وراجعها كاظم جهاد.

وتدور الرواية حول مأساة عشرات الآلاف من الفتْية الفرنسيّين، الذين أُرسلوا للمشاركة في حرب في 1960 وعادوا منها بعد سنتين، فأسكتوا في داخلهم صوت الذكريات، وسعَوا إلى عيش حياتهم. لكن تكفي أحياناً مناسبة بسيطة، حفل عيد ميلاد في الشتاء أو هديّة تستقر في عمق الجيب، لينبعث الماضي بعد 40 عاماً في حياة من حسبوا أنّهم أفلحوا في نسيانه. هي أيضاً مأساة الجزائريين، وكارثة الاستعمار المدوية، وأذى الحروب.وبين زمنين، يسرد موفينييه مأساة برنار الذي يبدو وكأنه همّش نفسه باختيارٍ غير واعٍ، قبل أن يأتي الآخرون ليزيدوه تهميشاً. كان قد عاد إلى بلدته الصغيرة في أعقاب الحرب، لكنّ شجاراً يدور بينه وبين عائلته وانهياره المعنوي المتسارع جعلاه يذهب ليعتدي على عائلة جزائرية مهاجرة تقيم في الجوار. ووسط الأحكام المتضاربة التي يطلقها عليه محيطه الاجتماعي إثر هذا الحادث، ينتبه السارد الرئيس في الرواية - وهو ابن عمّه الذي شاركه مغامرة حرب الجزائر - ينتبه في ومضة باهرة من الوعي إلى أنّ هذا الانحدار كله كان مبعثه تلك الحرب وما شاهداه هما ورفاقهما من فظائع تجد ذروتها في مشهد رهيب كانا غائبين عنه.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

صدى العرب

جميع المقالات والاخبار والتعليقات
المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شرط فحص «كورونا» لدخول المدارس يكلف ذوي طلبة 3000 درهم شهرياً
التالى روبوتات مِجهَرية قادرة على السير بفضل تقنية ليزرية