أخبار عاجلة



9 متطلبات صحية لعام دراسي آمن





سامي عبد الرؤوف (دبي)

حدد أطباء ومختصون 9 متطلبات صحية تضمن أن يكون العام الدراسي الحالي آمناً وخالياً من الإصابة بفيروس «» المستجد، بعد أن قررت الجهات التعليمية عودة التعليم حضورياً لمختلف المراحل الدراسية، ليكون الخيار الأول للعام الدراسي الحالي. 
وقالوا في تصريحات لـ«الاتحاد»: إن «التطعيم للوقاية من فيروس «كورونا»، هو أبرز متطلبات العودة الآمنة للمدارس، وكذلك تعقيم الأدوات الدراسية ولبس الكمامة طوال الوقت والمحافظة على التباعد الجسدي مع الآخرين». 
وأشاروا إلى ضرورة التحدث مع الطلاب عن أهمية دورهم الفعال في الحفاظ على أنفسهم وزملائهم من خلال التطبيق والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية، والتأكيد على الإيجابيات حول العودة للمدارس. 
وشددوا على أنه من أجل توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة، يجب على الطلبة وأولياء الأمور تبني واتباع إجراءات السلامة الموصى بها خلال اليوم الدراسي. 
وحذروا من المصافحة ومشاركة أدوات الطعام مع الآخرين وتبادل الكتب والأدوات المدرسية ونشر الشائعات عن «كوفيد- 19» في المدرسة والتنمر على من أصيبوا بالفيروس، بالإضافة إلى رمي الكمامة في الأماكن غير المخصصة.

  • هند العوضي
    هند العوضي

ضوابط وشروط 
في البداية، قالت الدكتورة هند العوضي، مسؤولة التثقيف الصحي بهيئة الصحة بدبي: «لا يزال العالم يمر بظروف استثنائية بسبب انتشار فيروس «كوفيد- 19». 
وأضافت: «مع ازدياد سيطرة النظام الصحي في الدولة على الفيروس، ولتفادي حدوث فجوة في العملية التعليمية، ارتأت الحكومة عودة الطلبة إلى المدارس وفق شروط وضوابط تراعي أقصى درجات السلامة العامة للطلبة، من خلال التزام وتبني المدارس لتعديلات وإجراءات احترازية للتقليل من احتمالية انتقال العدوى بين الطلبة». 
وأشارت إلى ضرورة الشرح للطفل عن تدابير السلامة والاحتياطات التي ستتبعها المدرسة للحفاظ على الجميع والتغيرات التي عليه الأخذ بها أثناء تواجده في المدرسة، مثل لبس الكمامة والتباعد الجسدي بينه وبين الآخرين. 
ولفتت إلى أن من أهم المتطلبات معرفة الطالب بأهمية دورة الفعال في الحفاظ على نفسه وزملائه من خلال التطبيق والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية، مشيرة إلى ضرورة توفير أدوات السلامة للطالب لأخذها معه للمدرسة، مثل معقم اليدين والكمامة والمناديل. 
ونبهت العوضي، إلى الحاجة لتعزيز مناعة الجسم، عن طريق ممارسة الرياضة والبقاء نشطاً وتناول وجبات متوازنة والحصول على قسط كافٍ من النوم وتجنب الشعور بالغضب أو الإجهاد. 
ونبهت إلى خطورة تعرض الأغراض الشخصية المدرسية للتلوث، ولذلك يجب عدم تبادلها بين الطلبة لأي سبب من الأسباب والتأكد من تعقيمها بين الحين والآخر، ابتداء بالأجهزة الذكية ومروراً بالحقيبة المدرسية وانتهاء بالسماعات والقلم والدفاتر. 
وحذرت مسؤولة التثقيف الصحي بهيئة الصحة بدبي، من نشر الشائعات مما قد يؤثر سلباً على البيئة المدرسية، مشددة على ضرورة عدم الذهاب إلى المدرسة في حالة ظهور أعراض عدوى تنفسية أو حمى.

  • لينا يوسف
    لينا الكرد

اللقاح للجميع 
من جهتها قالت لينا يوسف الكرد، اختصاصية الاتصالات في منظمة اليونيسف - مكتب دول الخليج:«إن أهم أهداف اليونيسف في عام 2021 هو ضمان إمكانية الوصول المتساوية والمنصفة للقاحات كوفيد-19 المأمونة والميسورة الكلفة لجميع البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، والمجموعات التي تحظى بالأولوية، والفئات الأكثر أولوية بشكل عام». 
وقالت: «تُعدّ السيطرة على جائحة كوفيد-19 أولوية مطلقة، ويعود الأمر للحكومات والجهات المسؤولة في الدول لاتخاذ قرارتها وتحديد الفئات والأعمار ذات الأولوية في أخذ اللقاح، وذلك بناءً على السياق المحلي والدراسات العلمية وعلم الأوبئة». 
وأشارت إلى أن منظمة اليونيسف تؤكد أهمية إعطاء اللقاح لعاملي خط الدفاع الأول من القطاع الصحي ومقدمي الرعاية للأطفال من أولياء أمور والمعلمين ومقدمي الرعاية الاجتماعية وغيرهم من الفئات ذات الأولوية، في أقرب وقت ممكن، فهم الذين يَعتمد عليهم الأطفال للمحافظة على صحتهم وتعليمهم وعافيتهم بوصفهم جماعات تحظى بالأولوية. 
وأكدت أن هذا أمر بالغ الأهمية بشكل خاص بالنظر إلى النقص العالمي الحالي في اللقاح، وهو الوضع الذي سيستمر لعدة أشهر.
ولفتت إلى أنه قد تكون هناك حاجة لإعطاء اللقاح للأطفال والمراهقين في مرحلة ما في المستقبل من الجائحة مع تطور علم الأوبئة، وذلك بهدف زيادة الحد من انتقال الفيروس، والحد من مخاطر ظهور متغيرات جديدة وحماية الفئات غير المحصنة. 
وقالت: «ومع ذلك، فإن الأولوية الحقيقية لمعظم البلدان في جميع أنحاء العالم في الوقت الحالي، هو إعطاء اللقاح للعاملين في الخطوط الأمامية ومقدمي الرعاية ولأولئك المعرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة والموت».
وأضافت: «نؤكد أن لقاحات كوفيد-19 وحدها لا تمثل حلاً سحرياً لإنهاء الجائحة، فوسائل التشخيص والعلاج أساسية أيضاً للكشف عن الفيروس وإنقاذ الأرواح». 
وأشارت الكرد إلى أنه يظل من الضروري الاستمرار في ممارسة التباعد الجسدي وارتداء الكمامات وغسل الأيدي لحماية الأطفال والعائلات والمجتمعات المحلية وللسيطرة على كوفيد-19.



  • داليا البلشة
    داليا البلشة

لماذا التطعيم؟
من جهتها، شددت الدكتورة داليا البلشة، استشارية طب الجهاز الهضمي عند الأطفال في المستشفى الأميركي دبي، على ضرورة وأهمية تطعيم طلاب المدارس بلقاح «كوفيد -19»؛ إذ يعد ذلك خطوة هامة على طريق مكافحة الوباء. 
 وقالت:«تطعيم الطلاب تأكيد على نهج دولة الاستباقي والاهتمام بصحة وسلامة المجتمع، بهدف للوصول إلى المناعة المكتسبة في أقرب وقت ممكن، بما يقربنا من العودة إلى الحياة الطبيعية بشكل كامل، والسيطرة بشكل كامل على الجائحة وتداعيتها السلبية».
وأشارت إلى أن تحفيز طلاب المدارس على تلقي التطعيم سيؤدي إلى زيادة المناعة بشكل كبير وفي فترة زمنية أقصر، كما أنها تعد خطوة هامة ستسهل سير العملية الدراسية، مع العودة بشكل كامل إلى الصفوف المدرسية في بداية السنة الدراسية الجديدة بكل ثقة وأمان ودون أية مخاوف من تفشي الفيروس أو نقل العدوى بين الطلاب وأولياء الأمور.
وذكرت أنه رغم قلة الإصابات بين فئة الأطفال، لكن قد يكونون مصدراً لنقل العدوى لأسرهم وخصوصاً من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وبالتالي فإن التطعيم يعد الخيار الأفضل من أجل صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع. مشيرة إلى أهمية زيادة حملات التوعية والتثقيف للجمهور بأهمية تطعيم طلاب المدارس، لا سيما أن هناك بعض الأسر قد تتخوف من تطعيم أبنائهم في الوقت الحالي.
ولفتت إلى أن عدم تطعيم الطلاب يزيد من نسب العدوى وبالتالي تكون هناك خطورة كبيرة على صحة وحياة الأفراد، خصوصاً كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدة أن الدولة وفرت عدة أنواع من اللقاح وبشكل مجاني لجميع من يعيش على أرض الوطن، وبالتالي فإن التردد في أخذ التطعيم يقف عائقاً أمام جهود الدولة في الوصول إلى المناعة الجماعية التامة.

 

صدى العرب صحيفة الاتحاد




تم نشر هذا المقال اولا على موقع صحيفة الاتحاد

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الاتحاد ولا يعبر عن وجهة نظر صدى العرب وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الاتحاد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.



السابق مليون درهم لدعم الطلاب في أم القيوين
التالى 15 حالة وفاة و2501 إصابة جديدة بـ'كورونا' في فلسطين