أخبار عاجلة

غيث «قلبي اطمأن» يردّ على المنشغلين بالكشف عن شخصيته.. وخير الموسم الجديد

اليوم

على امتداد المواسم السابقة، ركز صاحب «قلبي اطمأن» الشاب الإماراتي غيث في طرحه للحالات الإنسانية على عرض ظروف أفرادٍ يعانون صعوبات حياتية ويقدم لهم الحلول، لكنه في الموسم الجديد رسم خارطة جديدة، انطلقت من هدف تقليل الفقر في العالم.

وقدم غيث الدعم عن طريق مغلفات مغلقة ومختومة بكلمة «سعادة»، ويحمل كل منها دعماً من نوع مختلف، ويعطي الخيار للمستفيد في اختيار أي واحد منها، وقد يحصل بعض المشمولين بالمساعدة على بطاقتين أو ثلاث تكفل لهم في النهاية تأمين الحاجة من المال أو تدبير شؤون حياة أو علاج أو مأوى أو فرصة عمل أو غير ذلك مما يساعده في محنته.

وعلى عادته في كل موسم، يستقطب برنامج «قلبي اطمأن» ملايين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، ليثير الكثير من النقاشات حول طبيعة الحالات التي تعامل معها «غيث»، ويتم التفاعل معها بأشكال مختلفة، فهناك من يتعاطف، وآخر يتفاجأ، وثالث ينشغل بشخصية غيث، وهناك مجموعات تقوم بأعمال خيرية، متخذة من أسلوب الشاب الإماراتي طريقاً تسير عليه، والكثير من الآراء والمشاعر وردات الأفعال الأخرى.

في هذا الموسم، كان لجمهور «قلبي اطمأن» على «السوشيال ميديا» آراءهم الخاصة بطبيعة الأمور التي تم تداولها، لاسيما التي يطرق منها للمرة الأولى إعلامياً، فأيّد كثيرون الأسلوب الجديد، وكان لآخرين وجهة نظر ثانية أبرزها: أن العرب والمسلمين أولى من غيرهم في بلاد الله الواسعة.

وخاطب غيث جمهوره على «تويتر» قائلاً: «نحن نتعامل مع الإنسان، عربي أم أجنبي، مسلم أو غير مسلم، نحن أمة تحب الخير للجميع، وفي كل مرة نكرر أن الناس للناس».

كما بقيت شخصية غيث عند كثيرين لغزاً حاولوا حله، وكثر التساؤل عنها في الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي، وكثرت حوله الأسئلة: من هو؟ لماذا يصر على إخفاء وجهه؟ ما الحكمة من قيامه بذلك، لاسيما أن كثيرين من العاملين في المجال الخيري والإنساني معروفون ويظهرون أمام الإعلام بشكل واضح؟ كل هذه التساؤلات لم تزد غيث سوى على المضي قدماً في مشروعه الإنساني وإنجاز مهماته في تقديم المساعدة لأوسع شريحة ممكنة من المحتاجين، لكن لماذا؟.

يكرر غيث دائماً: «ليس من الضرورة أن يكون للخير وجه، الخير مبدأ، الخير إنسان، وظهور الوجه يضيع هذه الفكرة»، ليؤكد نهج الإمارات التي تفيض بالعطاء حول العالم، ولا يعنيها السؤال عن دين الإنسان، وجنسه، ودولته، لأنها تنظر للإنسان على أنه إنسان، فقط.

وعلى الرغم من ذلك، تعرف كثيرون إلى شخصية غيث في دول بعيدة لم يكن يتصور أحد أنه يمكن أن يعرفه فيها شخص، ما يعكس حجم الانتشار الذي وصل إليه «قلبي اطمأن»، ومدى التأثير الكبير الذي حققه في نفوس المشاهدين والمتابعين، ما يجعلهم يتابعون أدق التفاصيل فيه، إلى الدرجة التي تعرفوا فيها إلى غيث مع أنه غير حقيبته وألوان لباسه، وحتى طريقة تقديم المساعدة!.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

صدى العرب

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الإمارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر صدى العرب وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الإمارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "الصحة" تسجل 1699 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"
التالى الإمارات تمدد تعليق دخول المسافرين القادمين من الهند