الإخوان المسلمون والغرب (3) المؤسس رفض افتتاح مكتب للجماعة في المملكة

الإخوان المسلمون والغرب (3) المؤسس رفض افتتاح مكتب للجماعة في المملكة
الإخوان المسلمون والغرب (3)
المؤسس رفض افتتاح مكتب للجماعة في المملكة

صدى العرب

يكشف مارتن فرامبتن مؤلف كتاب «الإخوان المسلمون والغرب /‏‏ تاريخ العداوة والارتباط»، والذي صدرت نسخته العربية عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في يوليو 2020، أن الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رفض طلب مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا فتتاح مكتب للجماعة في المملكة.

وتطرق فرامبتن إلى مقتل البنا في القاهرة، وما تركه ذلك من أثر على الحركة.

ففي 12 فبراير 1949 قتل البنا بالرصاص وسط القاهرة، وقيدت الجريمة ضد مجهول، وحامت الشكوك حول تورط السلطات المصرية، وأفادت التقارير باستقبال الملك فاروق أخبار اغتيال البنا بـ«ابتسامة باهتة».

أعرب الدبلوماسيون عن قلقهم من أن يولد الاغتيال موجة من «الأنشطة الإرهابية» للانتقام لمقتل البنا، وفعلا تعهدت الجماعة بالانتقام من «الحكومة غير الإسلامية «الفاجرة»، وزعمت وجود وثائق سرية تذكر أن السفراء ـ البريطاني والفرنسي والأمريكي ـ التقوا قبلها في معسكر فايد العسكري بمنطقة قناة السويس، واتفقوا على ضرورة تدمير الجماعة، وضغطوا على الحكومة لاتخاذ إجراءات ضدها.

موقف غربي متغير

أنهى البريطانيون الحرب وهم مصرون على التمسك بموقفهم في ، حيث بقيت مصر حجر الزاوية في النظام الإمبراطوري البريطاني، لكنهم لم ينتبهوا جيدا إلى أن أمريكا صارت تعد الشرق الأوسط بعد الحرب منطقة «مصالح حيوية»؛ وصارت تهتم بها أكثر، ونظرت إلى مصر ـ على وجه الخصوص ـ على أنها دولة ذات «أهمية إستراتيجية» كبرى، فزادت التمثيل الدبلوماسي فيها.

ولحرص أمريكا على إبقاء السوفييت خارج الشرق الأوسط صارت المنطقة «مسرحا رئيسا» للصراع، وتحالفت مع بريطانيا وأيدت جهودها لتأمين السيطرة على قناة السويس والقاعدة العسكرية الضخمة التي أنشأتها هناك، إضافة إلى موقعها في مصر عموما.

ومع تراجع خطر الحرب عن القاهرة بين عامي 1945 - 1944 بدأ الدبلوماسيون البريطانيون يفكرون في الانسحاب السياسي إلى «مقاعد المتفرجين المهتمين، ورأوا أن عليهم التقارب مع الملك فاروق، وتجاهل دعم حكومة الوفد، ظنا أنه عنصر استقرار مصر، لكن حساباتهم لم تكن دقيقة ولم تأخذ بالاعتبار تغير مصر، بل المنطقة كلها اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وفكريا وسياسيا.

انتشر السخط بمصر، وأصبحت الحياة السياسية أكثر اضطرابا وغير متوقعة، ومع ذلك بقي اهتمام صانعي السياسة الأمريكيين بالإخوان اهتماما هامشيا.

الإخوان واستعراض القوة

جددت الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية إحساس حسن البنا باضطرابات العالم، ففي إحدى محاضراته الدورية أشار إلى أن العالم استهلك «بنيران الثورة»، مشيرا بذلك إلى الأحداث في الهند ومصر وفلسطين وإندونيسيا والعراق، وفي مناسبة أخرى أخبر أتباعه أن الحرب قد تكون عامل خير، فقد تغير ميزان القوة في العالم «بين الدول العربية والإسلامية من جهة، والدول الإمبريالية الغربية» من الجهة الأخرى، ورأى العالم حينئذ عند مفترق طرق، فالشيوعية وروسيا السوفييتية في جهة، وفي الأخرى الديمقراطيات التي يتزعمها «الإنجليز» والأمريكيون. وأشار إلى اقتناعه بأن الحضارة الغربية حضارة مفلسة، لا تعرف غير «الخطايا والشهوة والخمر والنساء والحفلات الصاخبة» ولهذا، حث أتباعه على «مواجهة هذه الموجة الجديدة»، وبدل الانسياق وراء الشيوعية أو الديمقراطية، وجب على العرب والمسلمين أن يعودوا إلى تعاليم الإسلام من جديد، وشدد على أن هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكن العالم ـ غير الغربي ـ من تحقيق هويته الوطنية.

ارتفع صخب الإخوان في هذه الفترة، وركزوا على التزامهم بـ«النضال والجهاد»، وبطرد البريطانيين من مصر، وبدأوا عام 1945 في تنظيم الإخوان داخل قوات الأمن والجيش، وظهرت مؤشرات مختلفة ـ على مدار عام 1945 ـ توحي بأن الجماعة تعد لاستعراض قوتها في العلن.

وفي عام 1945 أعلنت الجماعة أنها ستخوض الانتخابات الجديدة لكن لم يفز أي مرشح لهم، وعرفت هذه الانتخابات بأنها من بين أكثر الانتخابات فسادا في تاريخ مصر، وعقب الانتخابات اغتيل رئيس الحكومة أحمد ماهر واتهم الإخوان بأنهم قتلوه، ومنذ ذلك الحين، صاروا يتهمون بكل نائبة.

نشط الإخوان في تنظيم المظاهرات والاحتجاجات، وأطاعوا أوامر البنا «بأسلوب منظم للغاية» وهيأوا الأجواء للعنف، وأججوا المشاعر ضد المسيحيين وضد الأجانب، وتحقق لهم التمكين من خلال «سياساتهم الكارهة للأجانب» و«المناهضة للإنجليز»، «مستغلين» العاطفة الشعبية و«الشعور الوطني القوي لدى جميع طوائف الشعب المصري، لكنه سرعان ما أحبطوا المظاهرات وانسحبوا بعد اتفاق مع الحكومة تاركين الشارع لمصيره في تأكيد جديد على نفعيتهم.

حاول البنا بعد الحرب التواصل مع الأمريكان الذين خرجوا بدورهم بانطباع عنه يؤكد على تاريخه الدال على الانتهازية، والصدمة من تأكيده أنه إذا شاء بدأ القلاقل وإذا شاء أوقفها.

مناهضة الشيوعية

في عام 1947، سعى البنا إلى الاستفادة من النزعة الفطرية لجماعته تجاه مناهضة الشيوعية؛ لكسب دعم أمريكا، مؤكدا أيضا على أن حجمها وصل إلى 600 ألف عضو في مصر، و300 ألف آخرين خارجها.

وسعى البنا للحصول على امتيازات معينة في مقابل معارضته للشيوعية، ولا سيما في مجال السياسة الخارجية.

وأدرك المسؤولون الغربيون في ذلك الوقت أن تأثير الإخوان قد تجاوز مصر، فلطالما تطلع البنا إلى ما وراء الدولة القومية، وأولى اهتماما خاصا بالوحدة الإسلامية، وكان كذلك مهتما «بالقضايا الإسلامية» حول العالم، وسعى إلى عقد تحالفات مع الخارج، وطلب مثلا افتتاح مكتب لجماعته في السعودية، لكن الملك عبدالعزيز - رحمه الله- رفض ذلك.

كما حظي الموقف في اليمن باهتمام دائم من البنا، ففي عام 1929، لقي محمد زبارة الحسن أحد حكام صنعاء، وصارا صديقين، وأثر الإخوان على حركة اليمنيين الأحرار التي تأسست بعد عام 1945، مطالبة بالتغيير والتجديد داخل الإمامة.

وكان انخراط الإخوان في اليمن ومحاولاتهم التدخل في شؤونه يدل بالتأكيد على رغبتهم في مد تأثيرهم خارج الحدود المصرية.

وكان تركيز الإخوان على الأحداث الدولية قد بدأ بالفعل في أثناء الحرب العالمية الثانية، وبإمكان المرء رؤية تطور «سياسة خارجية» ذات ملامح واضحة، وفي هذا الإطار، رحبوا بتأسيس جامعة الدول العربية، كما قبلوا بادئ الأمر بمؤتمر سان فرانسيسكو، ومحاولة بناء نظام دولي جديد في حقبة ما بعد الحرب، لكنهم سرعان ما نظروا إلى ميثاق الأمم المتحدة على أنه خيانة «لآمال البلاد الصغيرة في العدالة والمساواة».

ولتيسير النشاط الدولي، أنشأت الجماعة قسما مختصا «بالاتصال مع العالم الإسلامي»، يتفرع منه أربع لجان فرعية، تختص كل واحدة منها بمنطقة جغرافية لجمع المعلومات، ونشر المطبوعات حول القضايا المهمة، وتوسع هذا القسم ليشمل سبع لجان فرعية، خصصت للسودان، والهلال الخصيب (سورية، ولبنان، وفلسطين، والأردن، والعراق)، وشبه الجزيرة العربية (السعودية، واليمن، وإمارات الخليج)، وشمال إفريقيا (، والصومال، ونيجيريا، والسنغال) والبلاد الآسيوية المسلمة (إندونيسيا، والهند، وسيلان، وإيران، وأفغانستان، وباكستان فيما بعد)، والأقليات المسلمة في آسيا (الصين، وماليزيا، والفلبين)، ومسلمي أوروبا (تركيا، وروسيا، وغيرهما)، وكانت هذه اللجان ترسل الوفود إلى الخارج، بينما تستقبل مقرات الإخوان بانتظام الشخصيات الأجنبية المبرزة.

في عام 1947 كونت الجماعة فرعا لها في ، وعلى الرغم من استمرار عدم الاعتراف الشرعي بالإخوان خلال العامين التاليين، فقد انتشرت الجماعة في البلاد، بعدما انتشرت من قبل في فلسطين، كما سعت للتقارب مع الجماعات الإسلامية في سورية، وفي عام 1946 اندمج عدد من هذه الجماعات مع الإخوان رسميا، وعين مصطفى السباعي، مراقبا عاما للإخوان المسلمين في سورية حيث تمتعوا بنفوذ كبير.

وأسس الإخوان فروعا أصغر في العراق تحت ستار جمعية الآداب الإسلامية بعدما رفض طلب تأسيس فرع للجماعة في العراق عام 1948.

وفي الأردن أسس الإخوان أول تكوين لهم أواخر 1945، وأوائل عام 1946، بقيادة الشيخ عبداللطيف أبو قورة.

الانزلاق نحو الصراع

كانت المكانة المتزايدة للإخوان في أنحاء الشرق الأوسط قد أعدت مسرح الأحداث لما رآه كثيرون صداما حتميا مع السلطات المصرية بدءا من عام 1948، وكان السؤال المطروح: هل جماعة الإخوان مستعدة للجوء إلى الوسائل غير المشروعة لتحقيق أهدافها؟.

كان الإخوان قد أظهروا في فلسطين نزعة قتالية نشطة، وأسبغوا الشرعية على العنف في الجهاد، وإن كانوا في الواقع قد بالغوا كثيرا في الحديث عن مجهودهم العسكري، حيث رأى كثيرون أنهم كانوا أكثر كفاءة نوعا ما في الدعاية وجمع التبرعات من الجهاد المادي على أرض الواقع.

مع الحرب في فلسطين، دعا البنا لاتخاذ إجراءات ضد اليهود «الخونة» في البلاد العربية، وبعدها تعرضت محلات ومنازل اليهود للتفجير، كما بدأت سلسلة اغتيالات وتفجيرات واعتداءات بما فيها تفجير حي الجمالية حيث يعيش عدد كبير من اليهود بالقاهرة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصا، وإصابة أكثر من 50 آخرين.

ولم يقتصر التهديد على اليهود بل طال كل الأجانب، خصوصا في خريف 1948، عقب موجة الهزائم العربية الأولى في فلسطين، فكثير من متطوعي الجماعة، الذين اكتسبوا خبرة قتالية، عادوا إلى الوطن مثقلين بمرارة الهزيمة، ويرون أن سياسيي الأمة قد خانوهم. وشهدت مصر موجة جديدة من العنف تورط فيها الإخوان. إلى جانب عدد من الهجمات الموجهة ضد الأجانب.

وفي أواخر أكتوبر، أمر الحاكم العسكري بإغلاق شعب جماعة الإخوان في بورسعيد والإسماعيلية، واقترن ذلك باكتشاف كمية كبيرة من الأسلحة

والمتفجرات في عقار للشيخ محمد فرغلي أحد قادة جماعة الإخوان المبرزين في الإسماعيلية، واعتقد أن هذا المخبأ للأسلحة كان واحدا من عدة مخابئ أخرى منتشرة في جميع أنحاء البلاد وتسيطر عليها جماعة الإخوان.

استمر العنف بعد ذلك، وكثرت الاغتيالات ومحاولاتها، وفي 8 ديسمبر من عام 1948، أصدر النقراشي رئيس الوزراء أمرا عسكريا بحل جماعة الإخوان بتهمة بالسعي للإطاحة «بالنظام القائم» بوسائل عنيفة، حيث أغفلت الجماعة «الأهداف الدينية والاجتماعية التي تأسست من أجلها»، وسمحت لنفسها بالتورط في الجريمة سعيا إلى السلطة.

مقتل البنا

كان لدى الغرب قناعة تامة بأن الحكومة المصرية خلف مقتل البنا، وكانوا يتساءلون: هل «ستتفكك الحركة مع موت مرشدها» أم ستبقى وتسعى للانتقام.

اعتقلت الحكومة المصرية نحو 900 من قادة الإخوان داخل سجن طرة بالقرب من القاهرة، كانت القناعة أنهم «الأكثر تعصبا» في الجماعة، الذين يتوقع منهم الانتقام لموت البنا، كما ظلت أخبار الاعتقالات والاشتباكات بالأسلحة، ومصادرة ممتلكات الإخوان تتوارد طوال ربيع عام 1949، وبمرور أيام عام 1949، أعلنت الحكومة مجدد أن حملة الاعتقالات لن تخفت حدتها إلا بعد «الاطمئنان من انقضاء عهد الإرهاب، وكان عدد الإخوان قد وصل في السجون في يوليو إلى 4 آلاف شخص».

خاتمة

بداية 1948، سافر المحقق الصحافي جون روي كارلسون إلى الشرق الأوسط، وبحث في جماعات مثل الإخوان ومصر الفتاة. وأرسل في مارس من تلقاء نفسه مذكرة إلى وزارة الخارجية الأمريكية، حدد فيها النتائج الرئيسة لبحثه الذي كان أساسا لكتابه الذي نشره فيما بعد حول الموضوع نفسه.

وأوضح تقرير كارلسون أنه قد أصبح مقتنعا بأن الإخوان منظمة متطرفة معادية للسامية وللأجانب، وأن البنا كانت لديه «وحدات تجسس»، بل «فرق إعدام خاصة».

ووفقا لكارلسون، كان لدى الجماعة «توجه عسكري وإرهابي قوي»، وهي تسعى إلى «تدمير الحداثة في الحكومة والمجتمع»، ووصف

البنا بأنه «رجل موهوب في الخداع»، ويشبهه كارلسون «برجل الدين المنافق الذي بينما هو يتلو الترانيم تمجيدا للرب، يختلس نظرات خبيثة على فتيات الكورال».

إن رأيا مثل ذلك ما كان ليعترض عليه كثير من الدبلوماسيين الغربيين، فقد راقبوا خلال الحقبة التالية للحرب العالمية الثانية تنامي قوة الإخوان، فبين 1942 ونهاية 1948 وصلت الحركة إلى ذروة الحجم والتأثير، فتوسعت لتتجاوز الحدود المصرية، ولتشكل تهديدا خطيرا للتنمية «الصحيحة» للشرق الأوسط. وفي القاهرة، أدار البنا اللعبة السياسية بمهارة، مبرهنا مرة أخرى على إيثاره النفعية خيارا إستراتيجيا، وعلى قدرته على تعديل موقفه، والمحافظة على العلاقة الجيدة بطرفي النزاع: الاحتجاجات الشعبية والنخبة السياسية، وهكذا، أظهرت الجماعة قدرة على الدفع بالحكومات وإسقاطها؛ إذ ساعدت في زعزعة استقرار حكومتين برئاسة محمد النقراشي وأخرى برئاسة إسماعيل صدقي. كان البنا يستخدم نبرة تصالحية في السر، ويبدي استعداده الواضح لأداء دور الزعيم الشعبي في العلن، وقد تبين أن الهوة بين القول والعمل كبيرة جدا، فازدادت المخاوف تجاه الإخوان منذ 1947 وما بعدها.

قاد التفكير المتشدد للجماعة التي أولت اهتماما خاصا «بالكفاح»، بوصفه الوسيلة الوحيدة لتحقق مصر أهدافها الجماعة لتحدي الحكومات المصرية، مع تورطها في العنف ضد اليهود داخل حدود البلاد. وفي عام 1949، ساور الشك كثيرين بأن الإخوان يستعدون للاستيلاء على السلطة في القاهرة.

وكان قرار حل الجماعة قد أشعل دوامة من العنف الشديد التي شهدت مقتل كل من رئيس الوزراء وحسن البنا، واعتقال واحتجاز المئات، إن لم يكن الآلاف، من أعضاء الجماعة.

ونظر الإخوان للفترة التي أعقبت ديسمبر 1948 على أنها «أول محنة» يواجهونها بحل الجماعة ومن ثم مقتل البنا، وفي حين رأى عدد من أعضاء الجماعة أنفسهم ضحايا أبرياء لمؤامرة خبيثة، فقد اعترف بعض قادتهم في الآونة الأخيرة مثل يوسف ندا بتورط أعضاء من جماعة الإخوان في أعمال عنف من 1948 إلى 1949، برغم أنه أصر على أن من جاء بتلك الأعمال كانت جماعة «منشقة» داخل التنظيم الأكبر، وقد كانت النتيجة خروج التنظيم الخاص عن سيطرة البنا وارتكابه أخطاء قاتلة.

وعزت الجماعة السبب الحقيقي في حلها إلى خصومها الدهاة، من العلمانيين والصهاينة والإمبرياليين، وبدا الأمر لبعض الوقت في عام 1949 كأن وجود الجماعة نفسه قد يكون في خطر، ولكن بمرور الأشهر، ثبتت الجماعة، وزادت الخشية من احتمالية أن تعيش هذه الجماعة «المتعصبة» و«المتطرفة» و«الإرهابية» في الخفاء، وما سيعنيه هذا لمستقبل النظام السياسي.


صدى العرب

جميع المقالات والاخبار والتعليقات
المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق انشقاق قائد عسكري عن الوفاق والجيش ينتقد الفوضى غرب ليبيا
التالى مرصد الأزهر يطالب باحترام مقدسات المسلمين بعد تكرار إهانة المصحف - مصر -