أخبار عاجلة
أكبر الدول المنتجة للأرز في العالم -
أنيس البدري يُغادر الاتحاد -

ما هي خلفيّة تحرّكات هنيّة الأخيرة؟

ما هي خلفيّة تحرّكات هنيّة الأخيرة؟
ما هي خلفيّة تحرّكات هنيّة الأخيرة؟

ما هي خلفيّة تحرّكات هنيّة الأخيرة؟

 

تداولت أجهزة الإعلام في الأيام الماضية تحرّكات زعيم حركة حماس إسماعيل هنيّة الأخيرة، إذ أدّى هنيّة زيارة إلى تركيا وأخرى إلى التقى فيها عدداً من القيادات السياسيّة الهامّة في كلتا الدولتين. يُعتقد أنّ هاته الزيارات هي تتمّة لجولة خارجيّة شرع فيها هنيّة في منتهى السنة الماضية وتوقّفت بسبب انتشار فيروس كورونا في العالم وما آل إليه من حدّ الحركة بين الدول.

 

وبطبيعة الحال، علّق الكثير من السياسيّين والمحلّلين سواء من داخل حماس أو خارجها على هاته الجولة التي يقوم بها هنيّة منذ أيام، ومن بين الذين علّقوا على نشاط زعيم حركة حماس أحد قياديّيها البارزين في تركيا، والذي رفض الكشف عن اسمه لأجهزة الإعلام. زعم هذا القياديّ أنّ الهدف الرئيسي من جولة هنيّة خارج قطاع غزّة هو تعزيز نفوذه وكسب المزيد من الدّعم السياسيّ الخارجيّ تحضيراً للانتخابات الداخليّة القادمة في حماس والتي من المُقرّر إجراؤها سنة 2021.

 

كما صرّح القياديّ نفسه أنّ هنيّة يعمل منذ زمن على استبدال رئيس المكتب المالي الحالي زاهر جبارين بمحمد ناصر، وهو أحد مساعدي هنيّة البارزين. وقد عبّر المسؤول داخل حماس عن رفضه لهذا التمشّي لما سيسبّبه من ضرر لحماس، خاصة في هذه الظرفية المالية الحسّاسة، وأنّ زاهر يتولّى ملف المالية في حماس منذ سنوات وأيّ تغيير حاليّ سيحدث فوضى الحركة في غنًى عنها.

 

لا يمكن بأيّ وجه من الوجوه الوقوف عند نوايا أيّ مسؤول سياسيّ، لكن يمكن تحليل المعطيات المتوفّرة لاستنتاج "حقائق" موضوعيّة، وإن كان العمل السياسيّ يغلب عليه التعقيد والغموض. ما يمكن الجزم فيه بشكل واضح هنا أنّ هناك منافسة حامية على القيادة داخل حماس، وكلّ مرشّح بارز يعمل من أجل تعزيز حظوظه في الانتخابات القادمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وصول مساعدات إماراتية إلى السودان لدعم متضرري السيول
التالى هل يتراجع محمود عبّاس عن قرار قطع العلاقات مع الكيان المحتلّ؟