أخبار عاجلة
نصف مدربي البطولة تمت إقالتهم -




قمّة جلاسكو.. لماذا حذّر جونسون من غرق الإسكندرية وميامي وشنجهاي؟




قمّة جلاسكو.. لماذا حذّر جونسون من غرق الإسكندرية وميامي وشنجهاي؟
قمّة جلاسكو.. لماذا حذّر جونسون من غرق الإسكندرية وميامي وشنجهاي؟




كتبت – إيمان محمود



"أربع درجات ونقول وداعا لمدن بأكملها"، هكذا حذّر رئيس وزراء بوريس جونسون، اليوم الاثنين، من اختفاء أكثر من مدينة إذا لم يتم التصدي إلى التغيّر المناخي، وكان من بينها مدينة الإسكندرية.

وقال جونسون خلال كلمته في قمّة الأمم المتحدة للمناخ والتي تستضيفها مدينة جلاسكو الاسكتلندية، إن مدن مثل ميامي، والإسكندرية وشنجهاي، كلها ستضيع تحت الأمواج إذا ارتفعت درجة الحرارة 4 درجات مئوية إضافية عن المُعدّل العالمي، على حدّ تعبيره.

وحذّر جونسون من الاستمرار في كل ما يتسبب في زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما يرفع درجة حرارة كوكب الأرض.

وأكد بوريس جونسون أن "نهاية العالم أصبحت قريبة، وعملية ضخ الكربون في الهواء متسارعة. علينا الإسراع في اتخاذ التدابير لمواجهة التغيرات المناخية".

وفي تقرير سابق أعدته اللجنة الاستشارية لعلوم المناخ التابعة للأمم المتحدة، حذّرت من العواقب الوخيمة التي ستطال المدن الكبرى الساحلية والجزر الصغيرة ومجتمعات القطب الشمالي ومناطق دلتا الأنهار.

لكنّ التقرير يؤكد أن خفض الانبعاثات الآن يمكن أن يقلل من المخاطر، "غير أن ارتفاع مستوى سطح البحر يتسارع وسيستمر لآلاف السنين".



وتوقعت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، أن تكون مستويات المياه أعلى بمقدار 60 سنتيمترا، بحلول عام 2100، حتى في حال حصر الاحترار العالمي بأقل من درجتين مئويتين، وهو الهدف الأساسي لاتفاق الموقع عام 2015.

وحذرت الهيئة من احتمالات "قاتمة" متاحة أمام مدن ساحلية كثيرة على المدى الطويل في حال عدم خفض الانبعاثات بدرجة كبيرة.

ويقطن نحو 680 مليون شخص (ما نسبته 10 في المئة من سكان العالم)، مناطق ساحلية منخفضة، ترتفع أقل من 10 أمتار عن مستوى سطح البحر، ويُتوقع أن تصل أعداد ساكني تلك المناطق إلى مليار شخص بحلول عام 2050، بحسب اللجنة الدولية لتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة.

وتشير دراسة أجرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم في ، العام الماضي، إلى أن مستوى سطح البحر سيرتفع لأكثر من مترين ما يعني أن العالم سيفقد مساحة من اليابسة تبلغ 1.79 مليون كيلومتر مربع.

ومن المتوقع أن تشهد غرق مساحة شاسعة من دلتا النيل، تضم مدينة الإسكندرية، التي يحيط بها البحر الأبيض المتوسط من ثلاث جهات وتقع بحيرة في جنوبها، ما يجعلها إحدى أكثر المناطق الساحلية المنخفضة عرضةً لخطر الغرق في العالم.

وفي احتفالية يوم المدن العالمي، أمس الأحد، حذّر اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، من أن "ارتفاع مستوى البحر يعرض مدن ساحلية كاملة للاختفاء، مما يمثل خطرًا كبيرًا يهدد الجميع على كوكب الأرض".

ودعا شعراوي خلال مشاركته في الاحتفالية عبر "فيديوكونفرانس" دول العالم إلى الوصول إلى توصيات يجرى تنفيذها على أرض الواقع لتصحيح المسار، قائلاً: "دول العالم في موقف صعب الآن بسبب التغيرات المناخية".




تم نشر هذا المقال اولا على موقع مصراوى (اخبار)

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصراوى (اخبار) ولا يعبر عن وجهة نظر صدى العرب وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصراوى (اخبار) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.



السابق السفارة في أمستردام تنبه السعوديين إلى الإجراءات الاحترازية في هولندا
التالى «الداخلية»: ضبط 14,780 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في أسبوع