أخبار عاجلة
غدا.. برلمان لبنان يصوت للحكومة الجديدة -



الجزائر: الجهات التي نقلت المرتزقة لليبيا مُلزمة بإعادتهم لبلادهم



الجزائر: الجهات التي نقلت المرتزقة لليبيا مُلزمة بإعادتهم لبلادهم
الجزائر: الجهات التي نقلت المرتزقة لليبيا مُلزمة بإعادتهم لبلادهم


صدى العرب قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، إن الجهات التي قامت بنقل المرتزقة والقوات الأجنبية إلى ، هي المطالبة حاليا بإعادة هؤلاء المرتزقة من الأماكن التي قدموا منها.

وذكر الوزير في ندوة صحفية مشتركة، مساء اليوم الثلاثاء، بمعية نظيرته الليبية نجلاء المنقوش، في ختام اجتماع دور جوار ليبيا، أنه ليس واضح أين ستذهب القوات المتواجدة في ليبيا، ومن احضرهم يجب أن ينقلهم ويعيدهم إلى المناطق التي جاؤوا منها، حتى لا تكون دول الجوار ضحية لخروجهم غير المنظم وغير المدروس وغير المراقب.

من جانبها، قالت الوزير ة الليبية، إن "لجنة 5+ 5 هي الجهة التي ستعمل على بلورة آليات خروج المرتزقة من بلادها".

وكشفت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية عن أن كل دول الجوار الليبي أبدت مشاركتها في الاجتماع التشاوري المزمع انعقاده نهاية الشهر في ليبيا، كما تم التأكيد خلال الاجتماع بالجزائر على توحيد مواقف دول الجوار السياسية.

وفى وقت سابق من اليوم، أكد لعمامرة أن الشعب الليبي يتمتع بالحق الحصري في تقرير شئون بلاده السيادي.

وأكد الوزير الجزائرى أن الأوضاع في ليبيا في حاجة أن يسمع صوتها لنتمكن من التأثير على المقاربة الدولية، مشددًا على أن الحل في ليبيا يجب أن يرتكز على سيادة ليبيا.

وأضاف: "نثق أن لهذه المجموعة قيمة مضافة لنصرة ليبيا والأشقاء في ليبيا هذه القيمة المضافة ستتبلور في الأيام القادمة، فمن حق الشعب الليبي أن يجدنا بجانبه".

واعتبر وزير الخارجية الجزائري أن اجتماع دول جوار ليبيا تميز عن الاجتماعات السابقة بأنه مبني على الرغبة في تغليب الفهم الصحيح للأوضاع في ليبيا.

وشدد وزير الخارجية الجزائري على أن الحل العادل في ليبيا يجب أن يستند إلى سيادتها ووحدتها واستقلالها.




تم نشر هذا المقال اولا على موقع الدستور

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الدستور ولا يعبر عن وجهة نظر صدى العرب وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الدستور ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.



السابق أميركا: فرنسا شريك حيوي وأقدم حلفائنا
التالى فرنسا: صفقة الغواصات أدت لأزمة خطيرة في العلاقات مع واشنطن وكانبيرا